شمس الدين السخاوي

116

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

من تصانيفه شرح الخزرجية والبعض من شرح البردة والكثير من تفسير هود وسافر معه إلى إسكندرية ، ولازم العز بن جماعة تسع سنين حتى كان جل انتفاعه به وعنه أخذ جل العلوم ، ومما أخذ عنه من تصانيفه في الحديث شرح مختصر جده البدر لابن الصلاح وشرح أربعي النووي وفي النحو الجامع الصغير وشرح قواعد ابن هشام الكبرى وفي الأصول رسالته التي لخص فيها الاعتراضات الخمسة وعشرين المذكورة في أواخر ابن الحاجب والمنهاج وشرحه للجار بردى ومختصر ابن الحاجب وشرحه لابن المطهر الحلي وجمع الجوامع بتمامها وفي أصول الدين وشرح الطوالع للأصفهاني وفي المعاني والبيان شرح التلخيص وما علمت أيهما وفي المنطق رسالته الصغرى وتحرير ابن واصل والرسالة الشمسية وشرحها للقطب الرازي وللحلي وفي الجدل رسالته الصغرى أيضا وكذلك الرسالة السمرقندية وشرحها للفخر البهشتي ولحميد الدين الشاشي وفي تخريج الفروع الفقهية على القواعد الأصولية التمهيد للأسنوي وفي تخريج الفروع الفقهية على القواعد النحوية الكواكب له أيضا ، وكان الشيخ يحبه ويؤثره لمزيد خدمته وله وشدة ملازمته ، وأخذ أيضا عن البساطي وطريق القوم عن الزين الخوافي وبحث في الهندسة على ابن المجدي وتلا القرآن لأبي عمر وعلى الزين طاهر المالكي مع كونه أسن منه وسمع على ابن أبي المجد وابن الكويك وتغرى برمش التركماني وغيرهم ، وأجاز له عائشة ابنة ابن عبد الهادي والزين المراغي والكمال بن خير التاج بن التونسي وآخرون ، ولا زال يدأب في العلوم المنطوق منها والمفهوم حتى تقدم وأذن له العز بن جماعة في إقراء العلوم الماضية لعلمه بعموم الاحتياج إليه والانتفاع به وكتب له خطه بالثناء البالغ وكذا أن له ابن مرزوق في إقراء ما قراه عليه بل وفي اقراء ما أذن له ابن جماعة في إقرائه والسراج وقال أنه استدل بقراءته لما قرأه على معرفة باقي الكتب المذكورة ، وصار أحد أعلام البلد ومشاهيرهم وكتب على الكشاف حاشية جمع فيها ما رآه من حواشي الطيبي والجار بردى والقطب والتفتازاني وأكمل الدين وإعراب السمين وغيره مع التوفيق بين ما ظاهره الاختلاف من كلامهم وصل فيها إلى آخر سورة النساء وعلى الهداية أيضا حاشية جمعها من شروح خمسة النهاية للسغناقي والكافي على الوافي وشرح الكنز للزيلعي وشرح القوام الاتقاني وشرح أكمل الدين وصل فيها إلى ثلاثة أرباع الهداية وعلى البديع لابن الساعاتي قطعة ، ودرس التفسير بالمؤيدية بعد خاله البدر والفقه والحديث بالصرغتمشية بعد الشمس التفهني